ميرزا حسين النوري الطبرسي

287

خاتمة المستدرك

وكذا الفقيه ، والعبد الصالح ، وقد يراد بهما ، وبالعالم الكاظم عليه السلام . قال أبو علي . أقول : في الأكثر يراد بالعالم ، والشيخ ، والفقيه ، والعبد الصالح الكاظم ، لنهاية شدة التقية في زمانه صلوات الله عليه ، وخوف الشيعة من تسميته ، وذكره بألقابه الشريفة ، وكناه المعروفة ( 1 ) . وفي جمال الأسبوع للسيد علي بن طاووس قدس سره : حدث أبو عبد الله أحمد بن محمد الجوهري ، قال : كتب إلي محمد بن أحمد بن سنان أبو عيسى - رحمة الله عليه - يقول : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده محمد بن سنان ، قال : قال العالم صلوات الله عليه : ( هل دعوت في هذا اليوم بالواجب من الدعاء ) وكان يوم الجمعة ، الخبر ( 2 ) . وفي كتاب عمل شهر رمضان له ، في دعاء الليلة السابعة عشر : رويناه بإسنادنا إلى العالم عليه السلام ، أنه قال : ( هذه الليلة هي الليلة التي التقى فيها الجمعان يوم بدر ) الخبر ( 3 ) . وفي مكارم الأخلاق : روي عن العالم عليه السلام أنه قال : ( ثلاثة لا يحاسب عليها المؤمن : طعام يأكله ، وثوب يلبسه ، وزوجة صالحة تعاونه ويحرز بها دينه ) ( 4 ) . وفيه : وقال العالم عليه السلام : ( في القرآن شفاء من كل داء ) ( 5 ) . وفيه : وروي عن العالم عليه السلام أنه قال : ( من نالته علة . . . ) الخبر ( 6 ) .

--> ( 1 ) منتهى المقال : 6 ( كنى الأئمة ، المقدمة ) وانظر مجمع الرجال 7 : 192 . ( 2 ) جمال الأسبوع : 229 . ( 3 ) الاقبال : 159 . ( 4 ) مكارم الأخلاق : 197 . ( 5 ) مكارم الأخلاق : 363 . ( 6 ) مكارم الأخلاق : 363 .